لَا أُعْطِيكَ حَقًّا لَا تَحْلِفُ عَلَيْهِ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بينته . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
أَنَّ رَجُلًا ادَّعَى قِبَلَ رَجُلٍ حَقًّا وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ فَاسْتَحْلَفَهُ شُرَيْحٌ فَكَأَنَّهُ يَأْبَى الْيَمِينَ فَقَالَ شُرَيْحٌ : بِئْسَمَا تُثْنِي عَلَى شُهُودِكَ .