كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ ، فَكُلَّمَا الْتَقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ ، فَعَاذَتِ الْيَهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ، الَّذِي وَعَدْتَنَا أَنْ تُخْرِجَهُ لَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، إِلَّا نَصَرْتَنَا عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَكَانُوا إِذَا الْتَقَوْا دَعَوْا بِهَذَا الدُّعَاءِ ، فَهَزَمُوا غَطَفَانَ ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَفَرُوا بِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَقَدْ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِكَ يَا مُحَمَّدُ عَلَى الْكَافِرِينَ [ ....] . أَدَّتِ الضَّرُورَةُ إِلَى إِخْرَاجِهِ فِي التَّفْسِيرِ وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِهِ . كذا بياض في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، وفي هامش الوزيرية : هذا البياض ثابت في غير هذه النسخة ، وأظنه لذكر عبد الملك بن هارون ؛ فإنه مضعف ، وقيل : كذاب ، ولم يخرج له أحد من أهل السنن الأربعة .