إِنَّ الَّذِينَ كَانُوا يَكْتُبُونَ التَّوْرَاةَ إِذَا جَاءُوا إِلَيْهِمْ بِإِنْسَانٍ يُجَرِّبُونَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهِ أَيُّهُمْ يَأْخُذُهُ فَيُعَلِّمَهُ وَكَانَ زَكَرِيَّا أَفْضَلَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَكَانَ نَبِيَّهُمْ وَكَانَتْ أُخْتُ مَرْيَمَ تَحْتَهُ فَلَمَّا أَتَوْا بِهَا قَالَ لَهُمْ زَكَرِيَّا أَنَا أَحَقُّكُمْ بِهَا تَحْتِي أُخْتُهَا فَأَبَوْا فَخَرَجُوا إِلَى نَهَرِ الْأُرْدُنِّ فَأَلْقَوْا أَقْلَامَهُمُ الَّتِي يَكْتُبُونَ بِهَا أَيُّهُمْ يَقُومُ قَلَمُهُ فَيَكْفُلُهَا فَجَرَتِ الْأَقْلَامُ وَقَامَ قَلَمُ زَكَرِيَّا عَلَى قَرَنَتِهِ كَأَنَّهُ فِي طِينٍ فَأَخَذَ الْجَارِيَةَ .