مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ يَسْأَلُ عَنْ فَرِيضَةٍ أَوْ أَمْرٍ نَزَلَ بِهِ مِنْ حُكُومَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَتَنَحَّ
مصنف ابن أبي شيبة · #29138 أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ : إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِي ، فَقَالَ : قَدْ سَتَرَ اللهُ عَلَيْكَ فَاسْتَتِرْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فَقَالَ : لَوْ أَتَانِي الَّذِي أَتَى ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ لَرَضَخْتُ رَأْسَهُ بِالْحِجَارَةِ .
سنن سعيد بن منصور · #3442 مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ يَسْأَلُ عَنْ فَرِيضَةٍ أَوْ أَمْرٍ نَزَلَ بِهِ مِنْ حُكُومَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَتَنَحَّ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ جَاءَ لِيُطْلِعَنَا عَلَى أَمْرٍ قَدْ أَسَرَّهُ فَلْيُسِرَّ التَّوْبَةَ كَمَا أَسَرَّ الْخَطِيئَةَ ; فَإِنَّا لَا نَمْلِكُ إِلَّا اللِّعَانَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتَهُ وَإِنَّهَا مُشْتَبِكَةُ النَّسَبِ فِي الْحَيِّ ، وَإِنَّهَا كَانَتْ تَسْتَأْذِنُنِي فِي الزِّيَارَةِ إِمَّا يَوْمَ يَحُجُّونَ ، وَإِمَّا مَأْتَمٌ يَكُونُ فِيهِمْ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، فَاسْتَأْذَنَتْنِي ذَاتَ يَوْمٍ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَلَمَّا خَلَا لِيَ الْبَيْتُ وَقَعْتُ عَلَى جَارِيَتِهَا ، فَحَمَلَتْ ، فَلَمَّا اسْتَبَانَ الْحَمْلُ قَالَتْ لِيَ امْرَأَتِي : إِنَّكَ ابْنُ عَمِّي ، وَأَنَا أَكْرَهُ فَضِيحَتَكَ فَائْتِ بِقَوْمٍ مِنَ الْحَيِّ وَأَشْهِدْهُمْ أَنِّي قَدْ وَهَبْتُهَا لَكَ قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَمَا التَّوْبَةُ مِمَّا صَنَعْتُ ؟ وَمَا ثَوَابُهَا عَلَى مَا فَعَلَتْ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : « اسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ ، وَتُبْ إِلَى اللهِ ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَشْتَرِيَهَا ، فَتُعْتِقَهَا ، لَعَلَّ ذَلِكَ يُكَفِّرُ عَنْكَ مَا كَانَ مِنْكَ ، وَأَمَّا ثَوَابُهَا فَأَعْطِهَا مِثْلَهَا » .