وَيُمِرُّ الْجُنُبُ عَلَى كُلِّ مَا ظَهَرَ مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ : أَيُفِيضُ الْجُنُبُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ يَغْتَسِلُ غُسْلًا ، يَغْسِلُ الْجُنُبُ مَقْعَدَتَهُ سَبِيلَ الْخَلَاءِ لِلْجَنَابَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِي وَاللهِ وَإِنَّ ذَلِكَ لَأَحَقُّ مَا غُسِلَ مِنْهُ قُلْتُ : أَوَلَيْسَ الرَّجُلُ يَضْرِبُ الْغَائِطَ فَيَتَطَيَّبُ ، ثُمَّ يَأْتِي فَيَتَوَضَّأُ وَلَا يَغْسِلُ مَقْعَدَتَهُ ؟ قَالَ : إِنَّ الْجَنَابَةَ تَكُونُ فِي الْحِينِ مَرَّةً .