يَا حُمَيْرَاءُ ، إِنَّهُ لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَوَقَفْتُ عَلَى شَجَرَةٍ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ لَمْ أَرَ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً هِيَ أَحْسَنُ مِنْهَا حُسْنًا ، وَلَا أَبْيَضُ مِنْهَا وَرَقَةً ، وَلَا أَطْيَبُ مِنْهَا ثَمَرَةً ، فَتَنَاوَلْتُ ثَمَرَةً مِنْ ثَمَرَتِهَا فَأَكَلْتُهَا ، فَصَارَتْ نُطْفَةً فِي صُلْبِي ، فَلَمَّا هَبَطْتُ الْأَرْضَ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ ، فَإِذَا أَنَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمَمْتُ رِيحَ فَاطِمَةَ ، يَا حُمَيْرَاءُ ، إِنَّ فَاطِمَةَ لَيْسَتْ كَنِسَاءِ الْآدَمِيِّينَ وَلَا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلُّونَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب :( عبد الله بن سعد بن يحيى الرقي).