وَرِثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الزُّبَيْرَ ، وَكَانَتْ زَوْجَتَهُ ، فَبَلَغَ حِصَّتُهَا مِنَ الْمِيرَاثِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَقَالَتْ تَرْثِيهِ : غَدَرَ ابْنُ جُرْمُوزٍ بِفَارِسَ بُهْمَةٍ يَوْمَ اللِّقَاءِ وَكَانَ غَيْرَ مُعَرَّدِ يَا عَمْرُو لَوْ نَبَّهْتَهُ لَوَجَدْتَهُ لَا طَايِشًا رَعْشَ الْبَنَانِ وَلَا الْيَدِ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ ظَفَرْتَ بِفَارِسٍ فِيمَا مَضَى مِمَّا يَرُوحُ وَيَغْتَدِي كَمْ غَمْرَةٍ قَدْ خَاضَهَا لَمْ يُثْنِهِ عَنْهَا طِرَادُكَ يَا ابْنَ فَقْعِ الْفَدْفَدِ . في طبعة دار المعرفة ، نهمة ، وفي النسخة الأزهرية : ( تهمة ) ، وغير منقوطة في نسخة محب الله ، والصواب المثبت وينظر في كتب التواريخ ، ونسب قريش . والله أعلم