title: 'طرق وروايات حديث: أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-82995' content_type: 'taraf_full' group_id: 82995 roads_shown: 1

طرق وروايات حديث: أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ

طرف الحديث: أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ

عدد الروايات: 1

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — المستدرك على الصحيحين (3996 )

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْفِيلِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 3996 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظِبْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ لِمَلِكِهِمْ : مَا جَاءَ بِكَ إِلَيْنَا ، مَا عَنَاكَ يَا رَبَّنَا ، أَلَا بَعَثْتَ فَنَأْتِيَكَ بِكُلِّ شَيْءٍ أَرَدْتَ ؟ فَقَالَ : أُخْبِرْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ الَّذِي لَا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَمِنَ ، فَجِئْتُ أُخِيفُ أَهْلَهُ . فَقَالَ : إِنَّا نَأْتِيكَ بِكُلِّ شَيْءٍ تُرِيدُ ، فَارْجِعْ ، فَأَبَى إِلَّا أَنْ يَدْخُلَهُ ، وَانْطَلَقَ يَسِيرُ نَحْوَهُ ، وَتَخَلَّفَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَقَامَ عَلَى جَبَلٍ ، فَقَالَ : لَا أَشْهَدُ مَهْلِكَ هَذَا الْبَيْتِ وَأَهْلِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ إِلَهٍ حَلَالًا فَامْنَعْ حَلَالَكْ لَا يَغْلِبَنَّ مُحَالُهُمْ أَبَدًا مُحَالَكْ اللَّهُمَّ فَإِنْ فَعَلْتَ فَأْمُرْ مَا بَدَا لَكْ فَأَقْبَلَتْ مِثْلُ السَّحَابَةِ مِنْ نَحْوِ الْبَحْرِ ، حَتَّى أَظَلَّتْهُمْ طَيْرٌ أَبَابِيلُ الَّتِي قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ، قَالَ : فَجَعَلَ الْفِيلُ يَعُجُّ عَجًّا فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-82995

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة