حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ

٥ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/٤٦) برقم ١٥١٩٩

الْحَمْدُ لِلَّهِ أَنْ كُنَّا مُنْذُ قَرِيبٍ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنَا مِنْ قُرْبٍ(١)] إِذَا حَجَجْنَا لَنَقُولُ [وفي رواية : قُلْنَا(٢)] : لَبَّيْكَ تَعْظِيمًا إِلَيْكَ عُذْرَا هَذِي زُبَيْدٌ [وفي رواية : زُبَيْدًا(٣)] قَدْ أَتَتْكَ قَصْرَا [وفي رواية : قَسْرًا(٤)] تَقْطَعُ [وفي رواية : يَقْطَعْنَ(٥)] خَبْتًا وَجِبَالًا وَعْرَا تَغْدُو بِهَا مُضْمِرَاتٍ شَزْرَا قَدْ تَرَكُوا [وفي رواية : خَلَّفُوا(٦)] [وفي رواية : جَعَلُوا(٧)] الْأَوْثَانَ [وفي رواية : الْأَنْدَادَ(٨)] خِلْوًا صُفْرَا فَنَحْنُ [وفي رواية : وَنَحْنُ(٩)] نَقُولُ الْيَوْمَ كَمَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ عَلَّمَكُمْ ؟(١٠)] [وفي رواية : وَعَلَّمَنَا التَّلْبِيَةَ(١١)] : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكُ لَا شَرِيكَ لَكَ وَكُنَّا نَمْنَعُ النَّاسَ يَقِفُوا بِعَرَفَاتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٢)] وَسَلَّمَ - أَنْ نَحُولَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَطْنِ عَرَنَةَ [وفي رواية : ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ(١٣)] فَإِنَّمَا كَانَ مَوْقِفُهُمْ بِبَطْنِ مُحَسِّرٍ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَرَقًا أَنْ تَخْطَفَهُمُ [وفي رواية : يَتَخَطَّفَنَا(١٤)] الْجِنُّ [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وُقُوفًا بِبَطْنِ مُحَسِّرٍ ، نَخَافُ أَنْ تَتَخَطَّفَنَا الْجِنُّ(١٥)] [وفي رواية : كُنَّا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِبَطْنِ عُرَنَةَ نَتَخَوَّفُ أَنْ يَخْطَفَنَا الْجِنُّ(١٦)] ، وَقَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٧)] لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : [وفي رواية : ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ(١٨)] [وفي رواية : أَجِيزُوا إِلَيْهِمْ(١٩)] إِنَّمَا هُمْ [وفي رواية : فَإِنَّهُمْ(٢٠)] إِخْوَانُكُمْ إِذَا [وفي رواية : إِذْ(٢١)] [وفي رواية : إِنْ(٢٢)] أَسْلَمُوا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٢٢٨٥·
  2. (٢)المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٢٨٥·
  4. (٤)المعجم الصغير١٥٧·شرح معاني الآثار٣٣٣٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·شرح معاني الآثار٣٣٣٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٢٢٨٥·شرح معاني الآثار٣٣٣٧·
  7. (٧)المعجم الصغير١٥٧·
  8. (٨)المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·شرح معاني الآثار٣٣٣٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·شرح معاني الآثار٣٣٣٧·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٣٣٣٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·
  12. (١٢)المعجم الصغير١٥٧·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·
  14. (١٤)المعجم الصغير١٥٧·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٢٢٨٥·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار١٣٥٦·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·شرح مشكل الآثار١٣٥٦·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار١٣٥٦·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·شرح مشكل الآثار١٣٥٦·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٢٨٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥١٩٩·المعجم الأوسط٢٢٨٥·المعجم الصغير١٥٧·شرح مشكل الآثار١٣٥٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار186 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ، يَعْنِي فِي الْوُقُوفِ . 1354 - حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حدثنا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيّ قَالَ : حدثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ . وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا…
الأحاديث٥ / ٥
  • المعجم الكبير · #15199

    لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَكُنَّا نَمْنَعُ النَّاسَ يَقِفُوا بِعَرَفَاتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَحُولَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ بَطْنِ عُرَنَةَ فَإِنَّمَا كَانَ مَوْقِفُهُمْ بِبَطْنِ مُحَسِّرٍ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَرَقًا أَنْ تَخْطَفَهُمُ الْجِنُّ ، وَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّمَا هُمْ إِخْوَانُكُمْ إِذَا أَسْلَمُوا .

  • المعجم الأوسط · #2285

    ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ، فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ إِذْ أَسْلَمُوا ، وَعَلَّمَنَا التَّلْبِيَةَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَرَقِيِّ بْنِ الْقُطَامِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ زَبَّارٍ الْكَلْبِيُّ " .

  • المعجم الصغير · #157

    ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ؛ فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ إِذَا أَسْلَمُوا ، وَعَلَّمَنَا التَّلْبِيَةَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شَرَقِيٍّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ .

  • شرح معاني الآثار · #3337

    لَقَدْ رَأَيْتُنَا مُنْذُ قَرِيبٍ وَنَحْنُ إِذَا حَجَجْنَا نَقُولُ : لَبَّيْــــكَ تَعْظِيمًـــا إِلَيْـــكَ عُـــذْرَا هَـــذِي زَبِيـــدُ قَــدْ أَتَتْــكَ قَسْــرَا تَغْـــدُوا بِهِـــمْ مُضْمَـــرَاتٌ شَــزْرَا يَقْطَعْـــنَ خَبْتًـــا وَجِبَـــالًا وَعْــرَا قَــدْ خَــلَّفُوا الْأَنْــدَادَ خِــلْوًا صِفْـرَا وَنَحْنُ الْيَوْمَ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ عَلَّمَكُمْ ؟ فَذَكَرَ التَّلْبِيَةَ عَلَى مِثْلِ مَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا . فَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ جَمِيعًا عَلَى أَنَّهُ هَكَذَا يُلَبَّى بِالْحَجِّ . غَيْرَ أَنَّ قَوْمًا قَالُوا : لَا بَأْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَزِيدَ فِيهَا مِنَ الذِّكْرِ لِلهِ مَا أَحَبَّ ، وَهُوَ قَوْلُ مُحَمَّدٍ وَالثَّوْرِيِّ وَالْأَوْزَاعِيِّ . في طبعة عالم الكتب عن والمثبت هو الصواب ، كذا في بعض النسخ ، وعند المصنف في شرح مشكل الآثار ، وينظر مصادر التخريج.

  • شرح مشكل الآثار · #1356

    أَجِيزُوا إِلَيْهِمْ ؛ فَإِنَّهُمْ إِنْ أَسْلَمُوا إِخْوَانُكُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو أُمَيَّةَ ؛ فَإِنَّهُمْ إِنْ أَسْلَمُوا إِخْوَانُكُمْ ، وَهُوَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - فَإِنَّهُمْ إِذْ أَسْلَمُوا إِخْوَانُكُمْ ، أَيْ إِذْ صَارُوا مُسْلِمِينَ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقِفُونَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِبَطْنِ عُرَنَةَ خَوْفًا مِنْهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنْ يَخْطَفَهُمُ الْجِنُّ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُمْ أَنْ يُجِيزُوا إِلَيْهِمْ أَيْ مَا سِوَى بَطْنِ عُرَنَةَ مِنْ عَرَفَةَ ، وَهِيَ الْمَوَاضِعُ الَّتِي كَانَتِ الْجِنُّ فِيهَا قَبْلَ ذَلِكَ ، وَكَانُوا يَتَخَوَّفُونَ إِنْ وَقَفُوا بِهَا مِنْ غَوَائِلِهِمْ مَا كَانُوا يَتَخَوَّفُونَهُ ، فَأَعْلَمَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُمْ إِخْوَانُهُمْ ؛ إِذْ قَدْ أَسْلَمُوا وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ أَمْرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ بِذَلِكَ كَانَ بَعْدَ إِسْلَامِ الْجِنِّ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : أَفَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْجِنُّ كَانُوا قَبْلَ إِسْلَامِهِمْ يَحُجُّونَ ؟ قِيلَ لَهُ : وَمَا تُنْكِرُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَدْ كَانَ كُفَّارُ الْآدَمِيِّينَ يَحُجُّونَ كَمَا يَحُجُّ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى نَسَخَ اللهُ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا . وَكَانَ ذَلِكَ النَّسْخُ مِمَّا كَانَ مِنَ النِّذَارَةِ الَّتِي أُنْذِرُوا بِهَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّهَا أَبُو بَكْرٍ وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ ، وَمَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِيهِ فِي مَوْضِعِهِ مِمَّا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ . وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .