ثُمَّ كَانَ نَبِيُّ اللهِ إِدْرِيسَ رَجُلًا أَبْيَضَ طَوِيلًا ضَخْمَ الْبَطْنِ ، عَرِيضَ الصَّدْرِ ، قَلِيلَ شَعَرِ الْجَسَدِ ، كَبِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ ، وَكَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ أَعْظَمَ مِنَ الْأُخْرَى ، وَكَانَتْ فِي صَدْرِهِ ثَلَاثَةُ بَيَاضٍ مِنْ غَيْرِ بَرَصٍ ، فَلَمَّا رَأَى اللهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مَا رَأَى مِنْ جَوْرِهِمْ وَاعْتِدَائِهِمْ فِي أَمْرِ اللهِ رَفَعَهُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، فَهُوَ حَيْثُ يَقُولُ : وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( الأحمسي ).