أَنَّ سَائِبَةً أَعْتَقَهُ بَعْضُ الْحَاجِّ ، فَقَتَلَ ابْنَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَائِذٍ ، فَجَاءَ الْعَائِذِيُّ أَبُو الْمَقْتُولِ ، إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَطْلُبُ دِيَةَ ابْنِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَا دِيَةَ لَهُ
موطأ مالك · #1543 أَنَّ سَائِبَةً أَعْتَقَهُ بَعْضُ الْحَاجِّ ، فَقَتَلَ ابْنَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَائِذٍ ، فَجَاءَ الْعَائِذِيُّ أَبُو الْمَقْتُولِ ، إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَطْلُبُ دِيَةَ ابْنِهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَا دِيَةَ لَهُ ، فَقَالَ الْعَائِذِيُّ : أَرَأَيْتَ لَوْ قَتَلَهُ ابْنِي؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِذًا ، تُخْرِجُونَ دِيَتَهُ ، قَالَ الْعَائِذِيُّ : هُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ إِنْ يُتْرَكْ يَلْقَمْ ، وَإِنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ . 3272 - كَمُلَ كِتَابُ الْعُقُولِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ .
مصنف عبد الرزاق · #18502 بَابُ جَرِيرَةِ السَّائِبَةِ 18502 18424 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : زَعَمَ لِي عَطَاءٌ أَنَّ سَائِبَةً مِنْ سُيَّبِ مَكَّةَ أَصَابَتْ إِنْسَانًا ، فَجَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : " لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ شَجَجْتُهُ ؟ قَالَ : " إِذَنْ آخُذُ لَهُ مِنْكَ حَقَّهُ " قَالَ : أَفَلَا تَأْخُذُ لِي مِنْهُ ؟ قَالَ : " لَا " ، قَالَ : هُوَ إِذَنِ الْأَرْقَمُ ، قَالَ : " إِنْ تَتْرُكُونِي أَلْقَمْ ، وَإِنْ تَقْتُلُونِي أَنْقِمْ " ، قَالَ عُمَرُ : " فَهُوَ الْأَرْقَمُ " .
مصنف عبد الرزاق · #18503 أَنَّ سَائِبَةً أَعْتَقَهُ بَعْضُ الْحَاجِّ ، كَانَ يَلْعَبُ هُوَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَائِذٍ ، فَقَتَلَ السَّائِبَةُ الْعَائِذِيَّ ، فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَطْلُبُ بِدَمِ ابْنِهِ فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَدِيَهُ ، قَالَ : " لَيْسَ لَهُ مَالٌ " فَقَالَ الْعَائِذِيُّ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنِّي قَتَلْتُهُ ؟ قَالَ عُمَرُ : " إِذًا تُخْرِجُونَ دِيَتَهُ " ، قَالَ : فَهُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ إِنْ يُتْرَكْ يَلْقَمْ ، وَإِنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ .
سنن البيهقي الكبرى · #21521 قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَكَّةَ وَهُوَ خَلِيفَةٌ فَرُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْتَقَ سَائِبَةً أَصَابَ ابْنًا لِلسَّائِبِ بْنِ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ خَطَأً فَطَلَبَ السَّائِبُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دِيَةَ ابْنِهِ . فَقَالَ عُمَرُ : إِنْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ وَدَى ابْنَكَ لَكَ مِنْ مَالِهِ بَالِغًا مَا بَلَغَ ، قَالَ السَّائِبُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَا شَيْءَ لَكَ ، قَالَ السَّائِبُ : أَفَرَأَيْتَ لَوْ أَصَبْنَاهُ خَطَأً ؟ قَالَ : إِذًا وَاللهِ تَعْقِلُهُ ، قَالَ فَقَالَ السَّائِبُ : فَإِنْ قُتِلَ عُقِلَ وَإِنْ قَتَلَ لَمْ يُعْقَلْ عَنْهُ ، قَالَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ السَّائِبُ : هُوَ إِذًا كَالْأَرْقَمِ إِنْ يُلْقَ يَلْقَمْ وَإِنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ ، قَالَ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَهُوَ وَاللهِ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ ) وَهَذَا إِذَا ثَبَتَ بِقَوْلِنَا أَشْبَهُ لِأَنَّهُ لَوْ رَأَى وَلَاءَهُ لِلْمُسْلِمِينَ رَأَى عَلَيْهِمْ عَقْلَهُ وَلَكِنْ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عَقْلُهُ عَلَى مَوَالِيهِ فَلَمَّا كَانُوا لَا يُعْرَفُونَ لَمْ يَرَ فِيهِ عَقْلًا حَتَّى يُعْرَفَ مَوَالِيهِ .