لِيَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مُكَاتَبِهِ عُرُوضًا .
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَإِلَى أَهْلِ مَكَّةَ - أَوْ إِحْدَاهِمَا - يَنْهَاهُمْ عَنْ مُقَاطَعَةِ الْمُكَاتَبِينَ ، قَالَ : وَهَذَا لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا يَعْنِي : طَاوُسًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أحدهما . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فنهاهم .
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِالْعُرُوضِ بَأْسًا يُؤْخَذُ مِنَ الْمُكَاتَبِ " . وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِثْلَهُ .
كَانَ ابْنُ عُمَرَ نَهَى أَنْ يُقَاطَعَ الْمُكَاتَبُونَ ، إِلَّا بِالْعُرُوضِ " ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَكَتَبَ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ .
إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَهَى أَنْ يُقَاطَعَ الْمُكَاتَبُونَ إِلَّا بِالْعُرُوضِ ، " وَهَذَا لَا يَرَى بِهِ بَأْسَا " ، وَأَشَارَ إِلَى طَاوُسٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ ، أَبَعْدَ قَوْلِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ؟ قَالَ : فَسَمِعَنِي طَاوُسٌ ، فَقَالَ : " مِمَّنْ أَنْتَ ؟ " قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ : " إِنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكْيَسَ مِنْكُمْ " .