أَنَّ الْأَسَدَ حَبَسَ النَّاسَ لَيْلَةً فِي طَرِيقِ الْحَجِّ ، فَرَّقَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ ذَهَبَ عَنْهُمْ ، فَنَزَلَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَأَلْقَوْا أَنْفُسَهُمْ فَنَامُوا ، وَقَامَ طَاوُسٌ يُصَلِّي ، فَقَالَ رَجُلٌ لِطَاوُسٍ : أَلَا تَنَامُ ، فَإِنَّكَ قَدْ نَصِبْتَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : فَقَالَ طَاوُسٌ : " وَهَلْ يُنَامُ السَّحَرَ ؟ " .