أَمَّا جِزْيَةُ رَأْسِكَ فَنَرْفَعُهَا ، وَأَمَّا أَرْضُكَ فَلِلْمُسْلِمِينَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَرَضْنَا لَكَ ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْنَاكَ قَهْرَمَانًا لَنَا فَمَا أَخْرَجَ اللهُ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ أَتَيْتَنَا بِهِ . ، ، ، ، ،