هُوَ مَا كَانَ اللهُ أَخَذَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمِيثَاقِ ، فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَضَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) - رَحِمَهُ اللهُ : فَلَمْ يَبْقَ خَلْقٌ يَعْقِلُ ، مُنْذُ بَعَثَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ جِنٍّ وَلَا إِنْسٍ ، بَلَغَتْهُ دَعْوَتُهُ ، إِلَّا قَامَتْ عَلَيْهِ حُجَّةُ اللهِ بِاتِّبَاعِ دِينِهِ ، وَلَزِمَ كُلَّ امْرِئٍ مِنْهُمْ تَحْرِيمُ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ، وَإِحْلَالُ مَا أَحَلَّ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .