دَخَلَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَكَسَوْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ وِسَادَةً ، فَنَامَ عَلَيْهَا فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ قَلِيلًا ، فَخَرَجَ وَنَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْعِشَاءِ وَالْوِتْرِ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ : أَتُرَانِي أُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالْوِتْرَ ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَرَكْعَةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَصَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ أَوْتَرَ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ ، وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ .