قُتِلَ أَبِي وَعَمِّي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ ، وَلَمْ أَجِدْ مِنْ مِيرَاثِهِمَا شَيْئًا ، أَخَذَتْهُ الْحُلَفَاءُ . قُلْتُ : جَابِرٌ ضَعِيفٌ ، وَقَدْ جَاءَ أَنَّ عَمَّهَا أَخَذَ مَوْجُودَ أَبِيهَا ، وَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنَعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسُؤَالِ أُمِّهَا ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهَا نِصْفَهَا فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النِّسَاءِ .