بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ عَلَى أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرُوا بِشَيْءٍ ، وَيُنْهَوْا عَنْهُ فَكَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْيَتَامَى ، وَلَمْ يَكُنْ لِلنِّسَاءِ عَدَدٌ وَلَا ذِكْرٌ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَزَوَّجُ مَا شَاءَ ، فَقَالَ : كَمَا تَخَافُونَ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، فَخَافُوا فِي النِّسَاءِ أَلَّا تَعْدِلُوا فِيهِنَّ .