يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي . فَقَالَ : مَا بِكَ مِنْ ضَعْفٍ مَعِي ، وَلَكِنْ ضَعُفَتْ نِيَّتُكَ فِي الْعَمَلِ لِي عَلَى ذَلِكَ ، أَتُرِيدُ قُوَّةً أَقْوَى مِنِّي وَمِنْ عَمَلِي ؟ فَأَمَّا إِذَا أَبَيْتَ ، فَدُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أُقَلِّدُهُ أَمْرَ مِصْرَ . قُلْتُ : عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْجُذَامِيُّ ، رَجُلٌ لَهُ صَلَاحٌ ، وَلَهُ عَشِيرَةٌ . قَالَ : فَبَلَغَهُ ذَلِكَ ، فَعَاهَدَ اللهَ أَنْ لَا يُكَلِّمَ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ .