مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ أَخِي مُوسَى وَصَاحِبِهِ ، بَعَثَهُ اللهُ بِمَا بَعَثَهُ بِهِ ، إِنِّي أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، وَمَا أَنْزَلَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ طُورِ سَيْنَاءَ ، وَفَلَقَ لَكُمُ الْبَحْرَ ، وَأَنْجَاكُمْ وَأَهْلَكَ عَدُوَّكُمْ ، وَأَطْعَمَكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ، وَظَلَّلَ عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ هَلْ تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) إِلَيْكُمْ وَإِلَى النَّاسِ كَافَّةً ؟ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَاتَّقُوا اللهَ ، وَأَسْلِمُوا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكُمْ فَلَا تِبَاعَةَ عَلَيْكُمْ .