الْمَعَارِيضُ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكَلَامِ الَّذِي إِنْ صَرَّحَ بِهِ كَانَ كَذِبًا فَيُعَارِضُهُ بِكَلَامٍ آخَرَ يُوَافِقُ ذَلِكَ الْكَلَامَ فِي اللَّفْظِ ، وَيُخَالِفُهُ فِي الْمَعْنَى فَيَتَوَهَّمُ السَّامِعُ أَنَّهُ أَرَادَ ذَلِكَ ، وَقَوْلُهُ مَنْدُوحَةٌ يَعْنِي سَعَةً وَفُسْحَةً . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَهَذَا إِنَّمَا يَجُوزُ فِيمَا يَرُدُّ بِهِ ضَرَرًا وَلَا يَرْجِعُ بِالضَّرَرِ عَلَى غَيْرِهِ ، وَأَمَّا فِيمَا يَضُرُّ غَيْرَهُ فَلَا .