أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ حِينَ جَاءَهُ رَجُلٌ بِحَقِيبَةِ وَرِقٍ فَقَالُوا : إِنَّ فُلَانًا مَوْلَى أَبِيكَ تُوُفِّيَ وَأَنَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ هَذِهِ إِلَيْكَ قَالَ وَيْحَهُ أَلَا أَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَجَاءَهُ رَسُولُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ أَنِ ابْعَثْ إِلَيَّ بِمِيرَاثِهِ مِنْ مَوْلَى أَبِيهِ فَبَعَثَهُ إِلَيْهِ كُلَّهُ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرِثُ السَّائِبَةَ وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَعْتَقَهُ سَائِبَةً . ( قَالَ الشَّيْخُ ) رَحِمَهُ اللهُ : هَذَا إِنْ صَحَّ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَاهُ حَرَامًا إِذْ لَوْ رَآهُ حَرَامًا لَمَنَعَهُ مِنْ أَخِيهِ عَاصِمٍ كَمَا امْتَنَعَ مِنْهُ وَلَكِنَّهُ اسْتَحَبَّ التَّنَزُّهَ عَنْهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .