خَيْرُ النَّاسِ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ ، وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ ، وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وطبعة دار الرشد ، ولعل الصواب : ( عبيد بن نسطاس ) كما في الزهد لهناد ، والشعب للبيهقي ، والله أعلم