حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ الدَّرَاوَردِيُّ عَن أَبِي سُهَيلٍ عَن

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • موطأ مالك · #1738

    لَا تُكَلِّفُوا الْأَمَةَ غَيْرَ ذَاتِ الصَّنْعَةِ الْكَسْبَ ، فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلَّفْتُمُوهَا ذَلِكَ كَسَبَتْ بِفَرْجِهَا ، وَلَا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ ، فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يَجِدْ سَرَقَ ، وَعِفُّوا إِذْ أَعَفَّكُمُ اللهُ ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ الْمَطَاعِمِ مِمَا طَابَ مِنْهَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22686

    لَا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ فَيَسْرِقَ ، وَلَا تُكَلِّفُوا الْجَارِيَةَ غَيْرَ ذَاتِ الصُّنْعِ فَتَكْسِبَ بِفَرْجِهَا ، وَأَعِفُّوا إِذْ أَعَفَّكُمُ اللهُ ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ الْمَكَاسِبِ بِمَا طَابَ لَكُمْ " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تكلف . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعفوا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15886

    وَعِفُّوا إِذْ أَعَفَّكُمُ اللهُ ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ الْمَطَاعِمِ بِمَا طَابَ مِنْهَا . . رَفَعَهُ بَعْضُهُمْ عَنْ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، وَرَفْعُهُ ضَعِيفٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #689

    لَا تُكَلِّفُوا الْأَمَةَ غَيْرَ ذَاتِ الصَّنْعَةِ الْكَسْبَ ؛ فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلَّفْتُمُوهَا ذَلِكَ كَسَبَتْ بِفَرْجِهَا ، وَلَا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَسْرِقْ ، وَعِفُّوا إِذْ أَعَفَّكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ الْمَطَاعِمِ بِمَا طَابَ .

  • شرح مشكل الآثار · #690

    وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَخْطُبُ ... ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ هَذِهِ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ قَدْ سَمِعُوا مِنْهُ نَهْيَهُ ، عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ فَلَمْ يَرُدُّوا ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلَمْ يُخَالِفُوهُ فِيهِ ؛ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى مُتَابَعَتِهِمْ إِيَّاهُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى أَنَّ مَا سَمِعُوا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَهْيِهِ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ إِنَّمَا هُوَ الْمَذْمُومُ مِنْهَا لَا الْمَحْمُودُ مِنْهَا .