مَا كُنْتُ لِأُعِينَ عَلَى الْإِخْصَاءِ . فَكُلُّ شَيْءٍ فِي تَرْكِ كَسْبِهِ تَرْكٌ لِبَعْضِ أَهْلِ الْمَعَاصِي لِمَعْصِيَتِهِمْ ، فَلَا يَنْبَغِي كَسْبُهُ . فَلَمَّا أُجْمِعَ عَلَى إِبَاحَةِ اتِّخَاذِ الْبِغَالِ وَرُكُوبِهَا ، دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ النَّهْيَ الَّذِي فِي الْآثَارِ الْأُوَلِ ، لَمْ يُرَدْ بِهِ التَّحْرِيمُ ، وَلَكِنَّهُ أُرِيدَ بِهِ مَعْنًى آخَرُ . فَمِمَّا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُكُوبِ الْبِغَالِ ، مَا قَدْ :