حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ فَقَدْ زَوَّجْتُهُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٤/٢٤٨) برقم ١٤٣٢

أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ كَانَ إِذَا سَمِعَ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ عَنْ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ ، يَقُولُ عَمَّارٌ : أَنَا مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِتَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا [وفي رواية : أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ذَكَرَ قِصَّةَ تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١)] ، كُنْتُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَكُنْتُ لَهُ خِدْنًا ، وَإِلْفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَإِنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى أُخْتِ خَدِيجَةَ ، وَهِيَ جَالِسَةٌ عَلَى أَدَمٍ لَهَا ، فَنَادَتْنِي فَانْصَرَفْتُ إِلَيْهَا ، وَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَمَا لِصَاحِبِكَ فِي تَزْوِيجِ خَدِيجَةَ حَاجَةٌ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : بَلَى ، لَعَمْرِي ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ : اغْدُ إِلَيْنَا إِذَا أَصْبَحْتَ غَدًا ، فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمْ ، فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ ذَبَحُوا بَقَرَةً ، وَأَلْبَسُوا أَبَا خَدِيجَةَ حُلَّةً ، وَضَرَبُوا عَلَيْهِ قُبَّةً ، فَكَلَّمْتُ أَخَاهَا ، فَكَلَّمَ أَبَاهُ [وفي رواية : فَذَكَرَتْ : أَنَّهَا كَلَّمَتْ أَخَاهُ ، فَكَلَّمَ أَبَاهُ(٢)] [وَقَدْ سُقِي خَمْرًا(٣)] ، فَأُخْبِرَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَذَكَرَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤)] وَمَكَانِهِ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ [خديجة(٥)] ، فَزَوَّجَهُ [خَدِيجَةَ(٦)] ، فَصَنَعُوا مِنَ الْبَقَرَةِ طَعَامًا فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، وَنَامَ أَبُوهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظَ [صَاحِيًا(٧)] ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ، وَهَذِهِ الْقُبَّةُ ، وَهَذَا الطَّعَامُ ؟ قَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ الَّتِي كَلَّمَتْ عَمَّارًا : هَذِهِ الْحُلَّةُ كَسَاكَهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ خَتَنُكَ ، وَبَقَرَةً أَهْدَاهَا إِلَيْكَ فَذَبَحْنَاهَا حِينَ زَوَّجْتَهُ خَدِيجَةَ ، فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ زَوَّجَهُ ، وَخَرَجَ حَتَّى جَاءَ الْحِجْرَ ، وَخَرَجَتْ بَنُو هَاشِمٍ حَتَّى جَاءُوا ، فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنِّي زَوَّجْتُهُ خَدِيجَةَ ؟ فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَبَرَزَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] وَنَظَرَ إِلَيْهِ [فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ(٩)] قَالَ : إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ وَإِلَّا فَقَدْ زَوَّجْتُهُ [وفي رواية : إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ فَقَدْ زَوَّجْتُهُ(١٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·مسند البزار١٤٣٢·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·مسند البزار١٤٣٢·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • سنن البيهقي الكبرى · #13860

    إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ فَسَبِيلُ ذَلِكَ ، وَإِنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ فَقَدْ زَوَّجْتُهُ . ( وَرُوِّينَا ) عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَنْكَحَهُ إِيَّاهَا أَبُوهَا خُوَيْلِدُ بْنُ أَسَدٍ .

  • مسند البزار · #1432

    بَلَى ، لَعَمْرِي ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ : اغْدُ إِلَيْنَا إِذَا أَصْبَحْتَ غَدًا ، فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمْ ، فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ ذَبَحُوا بَقَرَةً ، وَأَلْبَسُوا أَبَا خَدِيجَةَ حُلَّةً ، وَضَرَبُوا عَلَيْهِ قُبَّةً ، فَكَلَّمْتُ أَخَاهَا ، فَكَلَّمَ أَبَاهُ ، فَأُخْبِرَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَكَانِهِ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَزَوَّجَهُ ، فَصَنَعُوا مِنَ الْبَقَرَةِ طَعَامًا فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، وَنَامَ أَبُوهَا ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ، وَهَذِهِ الْقُبَّةُ ، وَهَذَا الطَّعَامُ ؟ قَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ الَّتِي كَلَّمَتْ عَمَّارًا : هَذِهِ الْحُلَّةُ كَسَاكَهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ خَتَنُكَ ، وَبَقَرَةً أَهْدَاهَا إِلَيْكَ فَذَبَحْنَاهَا حِينَ زَوَّجْتَهُ خَدِيجَةَ ، فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ زَوَّجَهُ ، وَخَرَجَ حَتَّى جَاءَ الْحِجْرَ ، وَخَرَجَتْ بَنُو هَاشِمٍ حَتَّى جَاءُوا ، فَقَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنِّي زَوَّجْتُهُ خَدِيجَةَ ؟ فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ : إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُهُ وَإِلَّا فَقَدْ زَوَّجْتُهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .