مَا كُنَّا نَسْمَعُ وَجْبَةً بِالْمَدِينَةِ إِلَّا ظَنَنَّا أَنَّهُ الدَّجَّالُ لِمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَنْهُ وَيُقَرِّبُهُ لَنَا .