رَأَيْتُ الْحُجُرَاتِ مِنْ جَرِيدٍ مُغَشًّى مِنْ خَارِجٍ بِمُسُوحِ الشَّعَرِ ، وَأَظُنُّ عَرْضَ الْحَجَرِ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ إِلَى بَابِ الْبَيْتِ نَحْوٌ مِنْ سِتٍّ أَوْ سَبْعِ أَذْرُعٍ ، وَحَزَرْتُ الْبَيْتَ الدَّاخِلَةَ عَشْرَ أَذْرُعٍ ، وَأَظُنُّ سُمْكَهُ بَيْنَ الثَّمَانِ وَالتِّسْعِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَوَقَفْتُ عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ فَإِذَا هُوَ مُسْتَقْبِلُ الْمَغْرِبِ ( 18620 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: الحجرة . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: نحوا . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: الداخل . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: والسبع . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: رضي الله عنها .