وَمَنْ تَبِعَنَا مِنْ يَهُودَ فَلَهُ عَلَيْنَا الْأُسْوَةُ غَيْرَ مَظْلُومِينَ وَلَا مُتَنَاصَرٍ عَلَيْهِمْ ( 19467 ) . [آخِرُ الْكِتَابِ] كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: آخر كتاب المراسيل ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على خير خلقه أجمعين ، محمد وآله وصحبه المحسنين ، وسلَّم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا دائما إلى يوم الدين .