حَتَّى الْآنَ يَا أُبَيُّ ، حَتَّى الْآنَ يَا أُبَيُّ ، مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ . فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ تَرَكَهُ وَتَبِعَهُ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ قُلْتَ قَبْلُ : " مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ " ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا الْعَفَافُ ؟ قَالَ : " غَيْرُ شَاتِمِهِ ، وَلَا مُتَشَدِّدٍ عَلَيْهِ ، وَلَا مُتَفَحِّشٍ عَلَيْهِ ، وَلَا مُؤْذِيهِ " ، قَالَ : وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ ؟ قَالَ : " مُسْتَوْفٍ حَقَّهُ أَوْ تَارِكٌ بَعْضَهُ .