يَا عَلِيُّ ، إِذَا تَوَضَّأْتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ الْوُضُوءِ ، وَتَمَامَ الصَّلَاةِ
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَلِيُّ ، اقْرَأْ يس ; فَإِنَّ فِي يس عَشْرَ بَرَكَاتٍ : مَا قَرَأَهَا جَائِعٌ إِلَّا شَبِعَ ، وَلَا ظَمْآنُ إِلَّا رُوِيَ ، وَلَا عَارٍ إِلَّا اكْتَسَى ، وَلَا عَزَبٌ إِلَّا تَزَوَّجَ ، وَلَا خَائِفٌ إِلَّا أَمِنَ ، وَلَا مَسْجُونٌ إِلَّا خَرَجَ ، وَلَا مُسَافِرٌ إِلَّا أُعِينَ عَلَى سَفَرِهِ ، وَلَا مَنْ ضَلَّتْ ضَالَّتُهُ إِلَّا وَجَدَهَا ، وَلَا مَرِيضٌ إِلَّا بَرَأَ ، وَلَا قُرِئَتْ عِنْدَ مَيِّتٍ إِلَّا خُفِّفَ عَنْهُ [إِذَا رَأَيْتَ الْأَسَدَ فَكَبِّرْ ثَلَاثًا تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَعَزُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَكْبَرُ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَأَحْذَرُ . تُكْفَى شَرَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . وَإِذَا هَرَّ عَلَيْهِ الْكَلْبُ فَقُلْ : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ(١)] [يَا عَلِيُّ ، إِذَا كُنْتَ صَائِمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلْ بَعْدَ إِفْطَارِكَ : اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ ، يُكْتَبْ لَكَ مِثْلُ مَنْ كَانَ صَائِمًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ(٢)] [يَا عَلِيُّ(٣)] [إِذَا أَكَلْتَ فَابْدَأْ بِالْمِلْحِ وَاخْتِمْ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ الْمِلْحَ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً ، أَوَّلُهَا الْجُنُونُ وَالْجُذَامُ وَالْبَرَصُ وَوَجَعُ الْأَضْرَاسِ وَوَجَعُ الْحَلْقِ وَوَجَعُ الْبَطْنِ(٤)] [يَا عَلِيُّ ، لَا تُجَامِعِ امْرَأَتَكَ نِصْفَ الشَّهْرِ ، وَلَا عِنْدَ غُرَّةِ الْهِلَالِ ، أَمَا رَأَيْتَ الْمَجَانِينَ يُصْرَعُونَ فِيهَا كَثِيرًا ؟(٥)] [يَا عَلِيُّ كُلِ الزَّيْتَ وَادَّهِنْ بِالزَّيْتِ ، فَإِنَّهُ مَنِ ادَّهَنَ بِالزَّيْتِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً(٦)] [يَا عَلِيُّ ، لَا تَسْتَقْبِلِ الشَّمْسَ ; فَإِنَّ اسْتِقْبَالَهَا دَاءٌ ، وَاسْتِدْبَارَهَا دَوَاءٌ(٧)]