حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ الثَّنَاءَ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٦/٥٠٠) برقم ٣٢٤٣٦

لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ ، [وفي رواية : قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ الثَّنَاءَ حِينَ نَزَلَتْ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ(١)] سَلْ تُعْطَهْ [قَالَ(٢)] ، فَقَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى خَتَمَهَا لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [وفي رواية : فَسَلْ تُعْطَ ، فَسَأَلَ : لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ بِمَسْأَلَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٤٧٨·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٤٣٦·سنن سعيد بن منصور٤٧٨·
  3. (٣)سنن سعيد بن منصور٤٧٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مصنف ابن أبي شيبة · #32436

    إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ ، سَلْ تُعْطَهْ [قَالَ ] ، فَقَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى خَتَمَهَا لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • سنن سعيد بن منصور · #478

    قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكَ ، وَعَلَى أُمَّتِكَ الثَّنَاءَ حِينَ نَزَلَتْ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ فَسَلْ تُعْطَ ، فَسَأَلَ : لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ بِمَسْأَلَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .