أَمَا إِنَّ الْأَمِيرَ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيًّا فَالْعَنُوهُ ، لَعَنَهُ اللهُ
مصنف ابن أبي شيبة · #38410 إِنِّي لَا أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ إِلَّا ظَاهِرِينَ عَلَيْكُمْ ، لِتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ ، وَاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ ، وَإِنَّ الْإِمَامَ لَيْسَ بِشَاقٍّ شَعَرَةً ، وَإِنَّهُ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ ، فَإِذَا كَانَ عَلَيْكُمْ إِمَامٌ يَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ ، وَيَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا ، وَإِنَّ النَّاسَ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا إِمَامٌ بَرٌّ أَوْ فَاجِرٌ ، فَإِنْ كَانَ بَرًّا فَلِلرَّاعِي وَلِلرَّعِيَّةِ ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا عَبَدَ فِيهِ الْمُؤْمِنُ رَبَّهُ ، وَعَمِلَ فِيهِ الْفَاجِرُ إِلَى أَجَلِهِ ، وَإِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي وَعَلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي ، فَمَنْ سَبَّنِي فَهُوَ فِي حِلٍّ مِنْ سَبِّي ، وَلَا تَبْرَؤُوا مِنْ دِينِي فَإِنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يشاق . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: شعره .
المستدرك على الصحيحين · #3385 إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي ، فَسُبُّونِي ، فَإِنْ عُرِضَتْ عَلَيْكُمُ الْبَرَاءَةُ مِنِّي ، فَلَا تَبْرَءُوا مِنِّي ، فَإِنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ ، فَلْيَمْدُدْ أَحَدُكُمْ عُنُقَهُ ، ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ، فَإِنَّهُ لَا دُنْيَا لَهُ وَلَا آخِرَةَ بَعْدَ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ تَلَا : إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المستدرك على الصحيحين · #3386 أَمَا إِنَّ الْأَمِيرَ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَمَرَنِي أَنْ أَلْعَنَ عَلِيًّا فَالْعَنُوهُ ، لَعَنَهُ اللهُ . فَقَالَ طَاوُسٌ : فَلَقَدْ أَعْمَى اللهُ قُلُوبَهُمْ حَتَّى لَمْ يَقِفْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى مَا قَالَ .