حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَأَحْرِمِي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٨٧) برقم ٢١٩٠٠

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ [لَهَا(١)] : مَا يَمْنَعُكِ [وفي رواية : مَنَعَكِ(٢)] يَا عَمَّةُ [وفي رواية : عَمَّتَاهُ(٣)] مِنَ الْحَجِّ ؟ [وفي رواية : يَا عَمَّةُ حُجِّي(٤)] فَقَالَتْ : أَنَا [وفي رواية : إِنِّي(٥)] امْرَأَةٌ سَقِيمَةٌ [وفي رواية : ثَقِيلَةٌ(٦)] وَأَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(٧)] أَخَافُ [وفي رواية : وَأَخَافُ(٨)] الْحَبْسَ ، قَالَ : فَأَحْرِمِي [وفي رواية : حُجِّي(٩)] [وفي رواية : اخْرُجِي(١٠)] وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي [وفي رواية : مَحِلَّكِ(١١)] حَيْثُ حَبَسْتَنِي [وفي رواية : حُبِسْتُ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٢٤٤٠·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٩٦٥·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٣٠٣٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٢٤٤٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٥٤٢·المعجم الكبير٢٢٤٤٠·شرح مشكل الآثار٦٩٦٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٢٤٤٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٥٤٢·المعجم الكبير٢٢٤٤٠·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٦٩٦٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٢٤٤٠·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٦٩٦٥·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٠٣٤·مسند أحمد٢٧٥٤٢·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٠٣٤·مسند أحمد٢٧٥٤٢·المعجم الكبير٢٢٤٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • سنن ابن ماجه · #3034

    فَأَحْرِمِي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلَّكِ حَيْثُ حُبِسْتِ .

  • مسند أحمد · #27542

    مَا يَمْنَعُكِ مِنَ الْحَجِّ يَا عَمَّةُ ؟ قَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ سَقِيمَةٌ ، وَإِنِّي أَخَافُ الْحَبْسَ . قَالَ : فَأَحْرِمِي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلَّكِ حَيْثُ حُبِسْتِ .

  • المعجم الكبير · #21900

    فَأَحْرِمِي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي .

  • المعجم الكبير · #22440

    حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّيَ حَيْثُ حُبِسْتُ .

  • شرح مشكل الآثار · #6965

    اخْرُجِي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي . وَهَذِهِ الْآثَارُ هِيَ الَّتِي وَجَدْنَاهَا فِي قِصَّةِ ضُبَاعَةَ فِي الِاشْتِرَاطِ فِي الْحَجِّ ، وَمِنْهَا مَا لَمْ يَقَعْ فِيهِ الِاضْطِرَابُ الَّذِي ذَكَرْنَا فِيهَا مَا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ . فَنَظَرْنَا : هَلْ نَجِدُ مَا يَدْفَعُ ذَلِكَ؟ فَوَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى . وَذَكَرَ عِكْرِمَةُ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَذَكَرْنَا مَعَ ذَلِكَ مِنِ اخْتِيَارِ قَوْلِهِ : فَقَدْ حَلَّ مَا ذَكَرْنَاهُ فِيهِ ، وَأَنَّهُ بِمَعْنَى : فَقَدْ حَلَّ لَهُ أَنْ يَحِلَّ ، وَكَانَ ذَلِكَ عَنْ غَيْرِ وُقُوفٍ مِنَّا عَلَى ذَلِكَ التَّأْوِيلِ بِرِوَايَةٍ تُوجِبُهُ ، وَتَمْنَعُ أَنْ يُتَأَوَّلَ عَلَى غَيْرِهِ ، ثُمَّ بَانَ لَنَا بَعْدَ ذَلِكَ لَمَّا وَقَفْنَا عَلَى حَدِيثِ ضُبَاعَةَ هَذَا : أَنَّ الْأَوْلَى فِي ذَلِكَ الْمَحَلِّ أَنْ يَكُونَ خُرُوجًا مِنَ الْإِحْرَامِ الَّذِي حَدَثَتْ عَلَى صَاحِبِهِ فِيهِ تِلْكَ الْحَادِثَةُ الَّتِي تَمْنَعُهُ مِنَ النُّفُوذِ فِي حَجِّهِ . وَعَقَلْنَا بِذَلِكَ إِذْ لَمْ يَأْمُرِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، وَلَا فِي حَدِيثِ ضُبَاعَةَ بِهَدْيٍ كَانَ يُؤْمَرُ الْمَحْصُورُ بِالْهَدْيِ الَّذِي يَحِلُّ بِهِ ، أَنَّ ذَلِكَ كَانَ الْحُكْمُ فِي الْبَدْءِ ، ثُمَّ جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْحُكْمَ فِيمَنْ حُبِسَ عَنِ الْحَجِّ بِالْإِحْصَارِ الَّذِي يَحْبِسُهُ عَنْهُ مِنَ الْعَجْزِ فِي بَدَنِهِ ، وَمِمَّا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْعَدُوِّ الَّذِي يَصُدُّهُ عَنْهُ أَنَّ عَلَيْهِ الْهَدْيَ ، وَأَنَّهُ لَا يَحِلُّ إِلَّا بِنَحْرِ ذَلِكَ الْهَدْيِ ؛ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ . فَكَانَتْ هَذِهِ آيَةً مُحْكَمَةً . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعَ تَصْدِيقِهِ الْحَجَّاجَ بْنَ عَمْرٍو ، وَمَا قَدْ ذَكَرْنَا تَصْدِيقَهُ إِيَّاهُ عَلَيْهِ .