يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ الْمَالِ شَاتَيْنِ مَكِّيَّةً وَمَدَنِيَّةً تَرْعَى فَوْقَ رُءُوسِ الضِّرَابِ ، تَأْكُلُ مِنْ وَرَقِ الْقَتَادِ وَالْبَشَامِ ، وَيَأْكُلُ أَهْلُهُ مِنْ لُحْمَانِهِ ، وَيَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهِ ، وَجَرَاثِيمُ الْعَرَبِ تَرْتَهِشُ فِيهَا الْفِتَنُ - يَقُولُهَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْ يَكُونَ لِأَحَدِكُمْ ثَلَاثُ مِائَةِ شَاةٍ يَأْكُلُ مِنْ لُحْمَانِهَا ، وَيَشْرُبُ مِنْ أَلْبَانِهَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ سَوَارِيكُمْ هَذِهِ ذَهَبًا وَفِضَّةً . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . في طبعة دار المعرفة : (حكيم) ، والصواب المثبت ، والله أعلم.