لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَثَبَتَتْ طَائِفَةٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي قَاتَلَتْ بِالْأَسْلَابِ ، وَأَشْيَاءَ أَصَابُوهَا ، فَقُسِمَتِ الْغَنِيمَةُ بَيْنَهُمْ ... فَذَكَرَ الْقِصَّةَ . قَالَ مَكْحُولٌ : حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ الْحَجَّاجُ بْنُ سُهَيْلٍ الْبَصْرِيُّ فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ إِسْنَادِهِ إِلَّا هَيْبَتُهُ . قَالَ شَيْخُنَا : فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لِلصَّحَابِيِّ ، وَعَلَى أَنَّ اسْمَ أَبِيهِ سُهَيْلٌ لَا عَبْدُ اللهِ .