أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ ، وَلَنَا نِصْفَ الْأَرْضِ وَلَكِنَّ قُرَيْشًا قَوْمٌ يَعْتَدُونَ ، وَشَهِدَ الرَّجُلَانِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَا : إِنَّ مُسَيْلِمَةَ لَا يُنْكِرُ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ أُشْرِكَ مَعَكَ فِي الْأَمْرِ ، وَأُحْدِثَتْ إِلَيْهِ نُبُوَّةٌ مَعَ نُبُوَّتِكَ . ..الْحَدِيثَ . فِيهِ إِرْسَالٌ .