---
title: 'طرق وروايات حديث: إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا ، فَلْيَنْظُرْ'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-86337'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-86337'
content_type: 'taraf'
group_id: 86337
---
# طرق وروايات حديث: إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا ، فَلْيَنْظُرْ

**طرف الحديث**: إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا ، فَلْيَنْظُرْ

**عدد الروايات**: 2

**عدد الكتب المخرِّجة**: 2

## نماذج من الروايات

### 1. المستدرك على الصحيحين (8537 )

> 8537 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَرُومَةَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا ، فَلْيَنْظُرْ فَإِنْ كَانَ رَأَى حَلَالًا كَانَ يَرَاهُ حَرَامًا فَقَدْ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ ، وَإِنْ كَانَ يَرَى حَرَامًا كَانَ يَرَاهُ حَلَالًا فَقَدْ أَصَابَتْهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ …

### 2. مصنف ابن أبي شيبة (38499 )

> 38499 38498 38339 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : إِنَّ الْفِتْنَةَ لَتُعْرَضُ عَلَى الْقُلُوبِ ، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُقِطَ عَلَى قَلْبِهِ نُقَطٌ سُودٌ ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُقَطَ عَلَى قَلْبِهِ نُقْطَةٌ بَيْضَاءُ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْلَمَ أَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ أَمْ لَا : فَلْيَنْظُرْ ، فَإِنْ رَأَى حَرَامًا مَا كَانَ يَرَاهُ حَلَالًا ، أَوْ يَرَى حَلَالًا مَا كَانَ يَرَاهُ حَرَامًا : فَقَدْ أَصَابَتْهُ .

## روابط ذات صلة

- [جميع طرق هذا الحديث (نص كامل)](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-86337/full.md)
- [فهرس أطراف الأحاديث](https://hdith.com/encyclopedia/atraf.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-86337

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
