مَا جَاءَ بِكِ يَا أُمَّ زِيَادٍ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ لَهُ : لِمَا جَاءَ لَهُ النَّاسُ ، قَالَ : هَلْ عَتَقْتِ بَعْدُ ؟ قُلْتُ : لَا ، فَبَعَثَ إِلَى بَيْتِهِ فَأُتِيَ بِبُرْدٍ ، فَأَمَرَ لِي بِهِ ، وَلَمْ يَأْمُرْ لِي مِنَ الصَّدَقَةِ بِشَيْءٍ لِأَنِّي كُنْتُ مَمْلُوكَةً .