حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ ، فَأَخَذَ الثَّوْبَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٨/٢٢٩) برقم ٢٨٠٣

قُلْتُ : حَدِّثْنِي عَنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَبْنِيَهَا قُرَيْشٌ ، قَالَ : كَانَتْ بِنَاءً بِوَرْسٍ لَيْسَ بِمَدَرٍ ، تَنْزُوهُ الْعَنَاقُ ، وَتُوضَعُ الْكِسْوَةُ عَلَى الْجُدُرِ ، ثُمَّ إِنَّ سَفِينَةً لِلرُّومِ أَقْبَلَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِمَوْضِعٍ - ذَكَرَهُ - انْكَسَرَتْ ، فَسَمِعَتْ بِهَا قُرَيْشٌ ، فَرَكِبُوا إِلَيْهَا ، فَأَخَذُوا خَشَبَهَا ، وَرُومِيٌّ يُقَالُ لَهُ : بَلْعُومُ نَجَّارٌ ، فَلَمَّا أَتَوْا مَكَّةَ قَالُوا : لَوْ بَنَيْنَا بَيْتَ رَبِّنَا ، فَاجْتَمَعُوا لِذَلِكَ وَنَقَلُوا الْحِجَارَةَ حِجَارَةَ الضَّوَاحِي ، [وفي رواية : لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ(١)] فَبَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْقُلُهَا إِذِ انْكَشَفَتْ سَوْءَتُهُ [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ ، فَأَخَذَ الثَّوْبَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ(٢)] ، فَنُودِيَ : يَا مُحَمَّدُ اسْتُرْ [ وفي رواية لَا تَكْشِفْ ] عَوْرَتَكَ ، [ قَالَ : فَأَلْقَى الْحَجَرَ وَلَبِسَ ثَوْبَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا نُودِيَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، فَمَا رُئِيَتْ عَوْرَتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا جَمَعُوا الْحِجَارَةَ وَهَمُّوا بِنَقْضِهَا خَرَجَتْ حَيَّةٌ سَوْدَاءُ الظَّهْرِ بَيْضَاءُ الْبَطْنِ رَأْسُهَا مِثْلُ رَأْسِ الْجَدْيِ تَمْنَعُهُمْ كُلَّمَا أَرَادُوا هَدْمَهَا ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ اعْتَزَلُوا عِنْدَ الْمَقَامِ ثُمَّ قَالُوا : رَبَّنَا أَرَدْنَا عِمَارَةَ بَيْتِكَ ، فَنَزَلَ طَيْرٌ أَسْوَدُ ظَهْرُهُ أَبْيَضُ بَطْنُهُ أَصْفَرُ الرِّجْلَيْنِ فَأَخَذَهَا فَجَرَّهَا حَتَّى أَدْخَلَهَا أَجْيَادًا ، ثُمَّ هَدَمُوهَا ، وَبَنَوْهَا عِشْرِينَ ذِرَاعًا طُولُهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٤٢٦٠·مصنف عبد الرزاق١١١٧·المستدرك على الصحيحين٧٤٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٢٦٠·مصنف عبد الرزاق١١١٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #24260

    لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ فَأَخَذَ الثَّوْبَ فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ، فَنُودِيَ : لَا تَكْشِفْ عَوْرَتَكَ فَأَلْقَى الْحَجَرَ ، وَلَبِسَ ثَوْبَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #1117

    لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ ، فَأَخَذَ الثَّوْبَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ قَالَ : فَنُودِيَ : لَا تَكْشِفْ عَوْرَتَكَ قَالَ : فَأَلْقَى الْحَجَرَ وَلَبِسَ ثَوْبَهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7450

    لَمَّا بُنِيَ الْبَيْتُ كَانَ النَّاسُ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ مَعَهُمْ فَأَخَذَ الثَّوْبَ وَوَضَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ فَنُودِيَ : " لَا تَكْشِفْ عَوْرَتَكَ " فَأَلْقَى الْحَجَرَ وَلَبِسَ ثَوْبَهُ . وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #2803

    قُلْتُ : حَدِّثْنِي عَنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَبْنِيَهَا قُرَيْشٌ ، قَالَ : كَانَتْ بِنَاءً بِوَرْسٍ لَيْسَ بِمَدَرٍ ، تَنْزُوهُ الْعَنَاقُ ، وَتُوضَعُ الْكِسْوَةُ عَلَى الْجُدُرِ ، ثُمَّ إِنَّ سَفِينَةً لِلرُّومِ أَقْبَلَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِمَوْضِعٍ - ذَكَرَهُ - انْكَسَرَتْ ، فَسَمِعَتْ بِهَا قُرَيْشٌ ، فَرَكِبُوا إِلَيْهَا ، فَأَخَذُوا خَشَبَهَا ، وَرُومِيٌّ يُقَالُ لَهُ : بَلْعُومُ نَجَّارٌ ، فَلَمَّا أَتَوْا مَكَّةَ قَالُوا : لَوْ بَنَيْنَا بَيْتَ رَبِّنَا ، فَاجْتَمَعُوا لِذَلِكَ وَنَقَلُوا الْحِجَارَةَ حِجَارَةَ الضَّوَاحِي ، فَبَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْقُلُهَا إِذِ انْكَشَفَتْ سَوْءَتُهُ ، فَنُودِيَ : يَا مُحَمَّدُ اسْتُرْ عَوْرَتَكَ ، وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا نُودِيَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، فَمَا رُئِيَتْ عَوْرَتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا جَمَعُوا الْحِجَارَةَ وَهَمُّوا بِنَقْضِهَا خَرَجَتْ حَيَّةٌ سَوْدَاءُ الظَّهْرِ بَيْضَاءُ الْبَطْنِ رَأْسُهَا مِثْلُ رَأْسِ الْجَدْيِ تَمْنَعُهُمْ كُلَّمَا أَرَادُوا هَدْمَهَا ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ اعْتَزَلُوا عِنْدَ الْمَقَامِ ثُمَّ قَالُوا : رَبَّنَا أَرَدْنَا عِمَارَةَ بَيْتِكَ ، فَنَزَلَ طَيْرٌ أَسْوَدُ ظَهْرُهُ أَبْيَضُ بَطْنُهُ أَصْفَرُ الرِّجْلَيْنِ فَأَخَذَهَا فَجَرَّهَا حَتَّى أَدْخَلَهَا أَجْيَادًا ، ثُمَّ هَدَمُوهَا ، وَبَنَوْهَا عِشْرِينَ ذِرَاعًا طُولُهَا . قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ : فَاسْتَقْرَضَتْ قُرَيْشٌ بَعْضَ الْخَشَبِ . رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ مِنْهُ ( ذِكْرَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ ) وَقَوْلَهُ : ( فَبَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْمِلُ حِجَارَةً مِنْ أَجْيَادٍ ، وَعَلَيْهِ نَمِرَةٌ ) وَآخِرُهُ : ( فَلَمْ يُرَ عُرْيَانًا بَعْدَ ذَلِكَ ) ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الطُّفَيْلِ : كَيْفَ كَانَتِ الْكَعْبَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ . - بِهَا- أَنَّ، ، ، ، ، ، ،