أَنَّهُ كَانَ لَهُ مِنْ مِصْرَ مِنْهُمْ أَمْرَدُ ، بَيْنَ وَبَيْنَ بِلَهِيبٍ عُهِدَ ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ كَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ « فَأَمَرَ أَنْ يُخَيِّرَهُمْ فَإِنْ دَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَذَاكَ ، وَإِنْ كَرِهُوا فَارْدُدْهُمْ إِلَى قُرَاهُمْ » . كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، وقال المحقق : لعل الصواب : ( بينه وبين بلهيب ) . قلنا : الأثر في فتوح مصر : ( أنه كان لقريات من مصر منهم أم دنين وبلهيب ) من طريق ابن وهب