مَنْ رَجُلٌ لَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
سنن سعيد بن منصور · #3841 مَنْ رَجُلٌ لَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ؟ » فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، ثُمَّ عَادَ نَبِيُّ اللهِ : « مَنْ رَجُلٌ لَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ؟ » فَقَامَ الضَّحَّاكُ فَأَمَرَهُ بِأَمْرِهِ ، وَأَمَرَهُ بِقَتْلِ الْمُقَاتِلَةِ ، وَكَانَ رَجُلًا إِمَّا يَحْصَبِيٌّ ، وَإِمَّا مُحَارِبِيٌّ يُوَارِدُهُمُ الْمَاءَ ، وَكَانَ فَاضِلًا فَأَصَابَ الْجَيْشُ لَهُ ابْنَيْنِ ، وَأَصَابُوا لَهُ إِبِلًا ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ مُسْلِمٌ ، فَقَالَ : « لَا وَاللهِ حَتَّى لَا تُوَارِدَهُمْ أُمُّنَا ، وَلَا تَرَايَا نَارَهُمَا وَاللهِ لَا تَأْخُذْهُمَا حَتَّى تَجِيءَ بِكَذَا وَكَذَا » . كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، وقال المحقق : كذا في ص ، والصواب عندي : ( لا تواردهم الماء ) يعني : لا ترد الماء الذي يردونه