مَا أُحِبُّ أَنْ أَؤُمَّ أَحَدًا أَبَدًا إِلَّا أَهْلَ بَيْتِي مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ إِنْ نَقَصَ مِنَ الصَّلَاةِ فَإِنَّ عَلَيْهِ إِثْمَ مَا نَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ وَصَلَاتِهِمْ ، وَأَشْيَاءُ يَحِقُّ عَلَى الْإِمَامِ ، وَرَآهُ يَخْشَى أَنْ لَا يُؤَدِّيَهَا .