أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا حَدِيثٌ ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَمَحَاهَا ثُمَّ غَسَلَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ .
أُذَكِّرُ بِاللهِ رَجُلًا يَعْلَمُهَا عِنْدَ أَحَدٍ إِلَّا أَعْلَمَنِي بِهِ ، وَاللهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا بِدِيرِ هِنْدٍ لَانْتَعَلْتُ إِلَيْهَا ، بِهَذَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ حَتَّى نَبَذُوا كِتَابَ اللهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لابتلغت .