وَأَمَّا أَبُو جَادٍ : فَالْبَاءُ : بَهَاءُ اللهِ ، وَالْجِيمُ : جَمَالُ اللهِ ، وَالدَّالُ : دِينُ اللهِ ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَصَالِحِ خَلْقِهِ ، وَأَمَّا هَوَّزْ : فَالْهَاءُ : هَوَانُ أَهْلِ النَّارِ ، وَالزَّايُ : زَفِيرُ جَهَنَّمَ عَلَى أَهْلِ أَعْدَاءِ اللهِ وَأَهْلِ الْمَعَاصِي . وَأَمَّا حُطِّي : فَحُطَّتْ عَنِ الْمُذْنِبِينَ خَطَايَاهُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ ، وَأَمَّا كَلَمُنْ : فَالْكَافُ : كَمَالُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَمَّا النُّونُ : فَالسَّمَكَةُ الَّتِي يَأْكُلُونَ مِنْ كَبِدِهَا قَبْلَ دُخُولِهِمُ الْجَنَّةَ ، وَأَمَّا سَعْفَصْ : فَصَاعٌ بِصَاعٍ وَفَصٌّ بِفَصٍّ ، وَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ ، وَأَمَّا قَرَشَتْ : فَعُرِضُوا عَلَى الْحِسَابِ .