كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَأْتِينَا فِي الْجَامِعِ ، فَأَتَانَا وَقَدِ اتَّزَرْتُ أُزْرَةَ الْفِتْيَانِ ، فَعَلَّقَ أُصْبُعَهُ فِي إِزَارِي حَتَّى طَأْطَأَهُ تَحْتَ السُّرَّةِ ، فَكَانَ هَذَا هُوَ الْأَوْلَى فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا ، مِمَّا رُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى مِمَّا يُخَالِفُهُ ؛ لِأَنَّ السُّرَّةَ بِالصَّدْرِ أَشْبَهُ مِنْهَا بِالْعَوْرَةِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .