أَمَا تَحْمَدُنِي كَمَا شَهِدْتُ لَكَ ؟ فَقَالَ رَافِعٌ : وَأَيْنَ هَذَا مِنْ هَذَا أَحْمَدُكَ أَنْ تَشْهَدَ بِالْحَقِّ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : نَعَمْ ، قَدْ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْحَقِّ أَهْلُهُ .