مَا تَرَوْنَ فِي نَفَرٍ ثَلَاثَةٍ أَسْلَمُوا جَمِيعًا وَهَاجَرُوا جَمِيعًا ، لَمْ يُحْدِثُوا فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا ، قَتَلَ أَحَدَهُمُ الطَّاعُونُ ، وَقَتَلَ الْآخَرَ الْبَطْنُ ، وَقُتِلَ الْآخَرُ شَهِيدًا » قَالُوا : الشَّهِيدُ أَفْضَلُهُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَرُفَقَاءُ فِي الْآخِرَةِ كَمَا كَانُوا رُفَقَاءَ فِي الدُّنْيَا » .