سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ ، وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ ، وَمِنْ بَعْدِ الْأُمَرَاءِ مُلُوكٌ ، وَمِنْ بَعْدِ الْمُلُوكِ جَبَابِرَةٌ ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا ، ثُمَّ يُؤَمَّرُ الْقَحْطَانِيُّ ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ونسخة الوطنية ، والذي في نسخة كوبرلي : (مولى خديج) وهو موافق لما عند أبي نعيم في المعرفة عن المصنف ، وذكره ابن عساكر وجها في ترجمته ، بعدما ترجمه : (مولى ابن جريج) فالله أعلم .