وَلَدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ الْقَاسِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ، ثُمَّ زَيْنَبُ ، ثُمَّ عَبْدُ اللهِ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : الطِّيبُ ، وَيُقَالُ لَهُ : الطَّاهِرُ وُلِدَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ ، وَمَاتَ صَغِيرًا ، ثُمَّ أُمُّ كُلْثُومٍ ، ثُمُّ فَاطِمَةُ ، ثُمَّ رُقَيَّةُ ، هَكَذَا الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، مَاتَ الْقَاسِمُ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ مَاتَ عَبْدُ اللهِ .